+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: يا ليلَ الصَّبِّ متى غَدُهُ

  1. #1
    الصورة الرمزية ابو شهاب
    عضو نشيط

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    23 / 03 / 2010
    المشاركات
    74
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي يا ليلَ الصَّبِّ متى غَدُهُ

    يا ليلَ الصَّبِّ متى غَدُهُ
    أقِيامُ السَّاعَةِ مَوْعِدُهُ
    رَقَدَ السُّمَّارُ فَأَرَّقَهُ
    أَسَفٌ للبَيْنِ يُرَدِّدُهُ

    فَبَكاهُ النَّجْمُ ورَقَّ لهُ
    مِمَّا يَرْعاهُ ويَرصُدُهُ

    كَلِفٌ بِغَزالٍ ذي هَيَفٍ
    خَوْفُ الواشِينَ يُشَرِّدُهُ

    نَصَبَتْ عَينايَ لهُ شَرَكاً
    في النَّومِ فَعَزَّ تَصَيُّدُهُ

    وكَفى عَجَباً أنّي قَنَصٌ
    للسِّرْبِ سَبَاني أَغْيَدُهُ

    صَنَمٌ للفِتْنَةِ مُنْتَصِبٌ
    أَهْواهُ ولا أَتَعَبَّدُهُ

    صاحٍ، والخَمْرُ جَنى فَمِهِ
    سَكْرانُ اللَّحْظِ مُعَرْبِدُهُ

    يَنْضو مِن مُقْلَتِهِ سَيْفاً
    وكَأنَّ نُعاساً يُغْمِدُهُ

    فَيُريقُ دَمَ العُشَّاقِ بهِ
    والوَيْلُ لمَــنْ يَتَقَلَّدُهُ

    كَلاّ، لا ذَنْبَ لمَنْ قَتَلَتْ
    عَيْناهُ ولم تَقْتُـلْ يَدُهُ

    يا مَنْ جَحَدَتْ عَيْناهُ دَمي
    وعلى خَدَّيْهِ تَوَرُّدُهُ

    خَدّاكَ قدِ اعْتَرَفا بِدَمي
    فَعَلامَ جُفونُكَ تَجْحَدُهُ

    إنّي لأُعيذُكَ مِن قَتْلي
    وأَظُنُّكَ لا تَتَعَمَّدُهُ

    باللهِ هَبِ المُشْتاقَ كَرَىً
    فَلَعَلَّ خَيالَكَ يُسْعِدُهُ

    ما ضَرَّكَ لو داوَيْتَ ضَنى
    صَبٍّ يَهْـواكَ وتُبْعِدُهُ

    لم يُبْقِ هواكَ لهُ رَمَقاً
    فَلْيَبْكِ عليــهِ عُوَّدُهُ

    وغَداً يَقْضي أو بَعْدَ غَدٍ
    هلْ مِن نَظَرٍ يَتَزَوَّدُهُ

    يا أَهْلَ الشَّوقِ لنا شَرَقٌ
    بالدّمعِ يَفيضُ مُوَرَّدُهُ

    يَهْوى المُشْتـاقُ لِقاءَكُمُ
    وصُروفُ الدّهْرِ تُبَعِّدُهُ

    ما أَحْلى الوَصْلَ وأَعْذَبَهُ
    لــولا الأيّامُ تُنَكِّدُهُ

    بالبَيْنِ وبالهُجْـرانِ، فيا
    لِفُؤادي كيفَ تَجَلُّـدُهُ

    الحصري القيرواني


  2. #2

  3. #3

  4. #4
    الصورة الرمزية سيد الكلمة
    شاعر سعودي

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    04 / 10 / 2009
    الدولة
    دولة الشعر والأدب
    العمر
    35
    المشاركات
    6,447
    معدل تقييم المستوى
    45

    افتراضي

    يا ليلَ الصَّبِّ متى غَدُهُ
    أقِيامُ السَّاعَةِ مَوْعِدُهُ

    كم هو أرقٌ ومشتاق
    تبدو في كلماته رقه وربما
    فقدانٌ للأمل
    يقول قيس بن الملوح في هذا المعنى

    ويا حبّها زدني جوىً كل ليلةٍ
    ويا سلوة العشاق موعدك الحشرُ

    رَقَدَ السُّمَّارُ فَأَرَّقَهُ
    أَسَفٌ للبَيْنِ يُرَدِّدُهُ

    فَبَكاهُ النَّجْمُ ورَقَّ لهُ
    مِمَّا يَرْعاهُ ويَرصُدُهُ

    رائعة هذه النداءات
    بوحدة عاشق ووحدة خيال
    مدعاةٌ للتفكير ولإطلاق عنان الخيال
    كذلك يقول قيس ابن الملوح في هذا المعنى
    وهو قولٌ جيد

    وإني لأستغشي وما بي نعسةٌ
    عسى خيالاً منك يلقى خياليا

    وأخرج من بين الجلوس لعلّني
    أحدث عنك النفس في السر خاليا

    كَلِفٌ بِغَزالٍ ذي هَيَفٍ
    خَوْفُ الواشِينَ يُشَرِّدُهُ

    يا لرقة محبوبه فإن حركة العشب تفزع
    الغزلان وعليه فإن حديث الواشين كتلك
    وحبيبه كالغزال !
    فأي إبداعٍ هذا !

    نَصَبَتْ عَينايَ لهُ شَرَكاً
    في النَّومِ فَعَزَّ تَصَيُّدُهُ

    وكَفى عَجَباً أنّي قَنَصٌ
    للسِّرْبِ سَبَاني أَغْيَدُهُ

    إذ أنه لا يستطيع نصب شراكه إلا خلال نومه
    وبرغم ذلك لا يستطيع أن يظفر به .
    وهو لا يستطيع نصب الشرك في صحوه لأن
    الأمر يصبح معكوساً فهو من وقع في شراك
    حبيبه وانتهى
    يقول محمود البارودي

    يا غزالاً نصبت أهدابه
    بيد السحر لضمي شركا

    قد ملكت القلب فاستوصِ به
    إنه حقٌ على من ملكا

    صَنَمٌ للفِتْنَةِ مُنْتَصِبٌ
    أَهْواهُ ولا أَتَعَبَّدُهُ

    رائع عاشق ولكن محافظ ، تستطيع أن تقول
    أن هذا البيت ضمن أجمل أبياتٍ شعرية قالتها
    العرب ، لم ينقص من قدر محبوبه شيئاً ولم يتطاول
    على خالقه .
    متمكن وحذق على أن صفة صنم قد لا تعجب بعضهم
    ولكنّها دلالة رائعة فالمعني حسيٌ وليس معنوياً وهو
    يقول بهذا أن محبوبه أصبح تمثالاً حيّاً للفتنة والكل
    يقع في شراك فتنته ! .
    مفارقة ومقاربة لا تستقيم إلا للقلة القليلة .

    صاحٍ، والخَمْرُ جَنى فَمِهِ
    سَكْرانُ اللَّحْظِ مُعَرْبِدُهُ

    وهنا أيضاً ، فالخمر تجنى وتستقى من فمه
    وبالرغم من ذلك إلا أنّه لا يسكر وفي نفس
    الوقت فإن لحظه سكرانٌ يكاد يلتقي أعلاه
    بأسفله وهو من فرط سكره معربد أي ممتدٌ
    للأمام يكاد يقاتل من يصفه بالسكر .
    يا للروعة
    وكانت العرب أيضاً تصف اللحظ على هذا
    النحو بنظر المريض إلى عوّاده

    يقول النابغة
    نظرت بطرفٍ أسود فاحمٍ
    نظر السقيم إلى وجوه العوّدِ

    ويقول جرير
    إن العيون التي في طرفها مرضٌ
    قتلننا ثمّ لا يحيين قتلانا
    وهذه هي الرواية الصحيحة للبيت في الأغاني للأصفهاني
    وفي الشعر والشعراء لابن قتيبة .

    والحق يقال أنني كنت أرى هذا التشبيه رائعاً
    ولا يضاهيه شيء حتى قرأت هذا البيت فوجدت
    أن التشبيه للحظ بالسكر أقوى وأجمل وبالمرض
    جميلاً إلا أن فيه ضعف وذلك مما لا يجب فإن اللحظ
    صيادٌ بارع ولا تجوز له صفة الضعف وصفة القوة
    جديرةٌ به وأكثر إجلالاً .

    يَنْضو مِن مُقْلَتِهِ سَيْفاً
    وكَأنَّ نُعاساً يُغْمِدُهُ

    تشبيهان لكائنٍ في بيتٍ واحد ومعنى رائع
    وبديهةٌ حاضرة بخيالٍ واسع ، على أن القافية
    قد ألزمت الشاعر أن يختمها بضعف فالسيف
    حادٌ ولكنه مغمد ولو أنه قد أسبق نعاس المقلة
    ثمّ أتى بحدّ السيف كان أجود .
    يقول ابن عبد ربه :

    فتكات لحظك أم سيوف أبيكِ
    وكؤوس خمرٍ أم مراشف فيكِ

    وهذا أجود على أن هذا لا ينقص من
    جمال البيت شيئاً وهو مكتملٌ بمعناه حاضرٌ
    بشخصيته رغم التأخير والتقديم وعذره فيه
    شمولية المعنى وصعوبة القافية .

    فَيُريقُ دَمَ العُشَّاقِ بهِ
    والوَيْلُ لمَــنْ يَتَقَلَّدُهُ

    رائع ، فمن يريد أن يأخذ ذاك السيف كسلاح
    أصبح عاشقاً فكأنما أهلك نفسه بنفسه.
    وكتكملةٍ للبيت السابق ، أستشهد أيضاً بابن
    عبد ربه كإردافٍ لبيته الذي أوردته آنفاً وهو
    في هذا المعنى أو قريبٌ منه :

    يا بنت ذي السيف الطويلٍ نجاده
    ما أنت راحمةٌ ولا أهلوكِ

    كَلاّ، لا ذَنْبَ لمَنْ قَتَلَتْ
    عَيْناهُ ولم تَقْتُـلْ يَدُهُ

    قد صدق ، ولربما لا يحمل معشوقٌ دم عاشقٍ
    فليس القتول هنا بمعنى القتل إنما بمعنى الهيام
    والذهاب بعيداً في العشق وهذا البيت فريدٌ في معناه
    ومن أسوأ ما قال الشعراء حول هذا المعنى بيت يزيد
    بن معاوية الذي يقول فيه

    خذوا بدمي منها فإني قتيلها
    وما مقصدي إلا تزيد وتنعمِ

    وعلى الرغم من طلبه للآخذين بثأره منها أن
    يسألوها فقط وذلك في قوله

    ولا تقتلوها إن ظفرتم بقتلها
    ولكن سلوها كيف حلّ لها دمي

    إلا أنه قد أفسد المعنى وما يظهر أنه
    أراد أن يقول أن يأخذوا بدمه منها عشقاً
    وليس قتلاً بمعنى القتل وهذا أيضاً سيء
    فكما رآها هو وأصبح قتيل هواها وجب أن تراه
    هي حتى تصبح مثله في الهوى وليس رؤيتها
    لللآخذين بثأره منها .
    وهو بذلك قد أفسد الأول بطلبه وأفسد الثاني باستدراكه
    ففسد المعنى كلّه بالرغم من براءة المقصد وهنا تكمن
    الملكة الشعرية وتتفاوت من شاعرٍ لشاعر ومن قولٍ
    إلى قول .

    يا مَنْ جَحَدَتْ عَيْناهُ دَمي
    وعلى خَدَّيْهِ تَوَرُّدُهُ

    أسجل إعجابي بهذا البيت بالرغم من أن
    تشبيه تورد الخدين بالدم فيه مبالغة شديدة
    فإن للدم لوناً قانياً موغلاً في الحمرة ولا أرى
    أن الخد الجميل تليق به تلك الحمرة الشديدة
    القانية ولكم أن تتخيّلوا ذلك .
    ولكن يحسب للشاعر أنّه أتى بمعنى جديد غير ما
    كانت تستخدمه العرب في وصف توردّ الخدين
    كتشبيهها بالشفق أو بأثر اللطم في الخدود .
    وأجمل من هذا وذاك قول ابن زيدون وهو معنى
    جديد لم يطرق قبله أحد ومن أجمل ما قيل حول هذا:

    كأنّما أُثبتت في صحن وجنتهِ
    زُهر الكواكب تعويذاً وتزيينا


    خَدّاكَ قدِ اعْتَرَفا بِدَمي
    فَعَلامَ جُفونُكَ تَجْحَدُهُ

    هنا ، معنى رائع وتشبيه جميل للجفون
    فمحبوبه ذو جفونٍ ناعسة فكأنما تجحد دمه
    على رغم اعتراف خدوده .

    إنّي لأُعيذُكَ مِن قَتْلي
    وأَظُنُّكَ لا تَتَعَمَّدُهُ

    قد سبقه ببيتٍ أجمل منه في نفس معناه ولكنه
    هنا يريد منّا أن نعلم بأن هناك شكٌ في كون
    معشوقه لا يعلم من أمره هذا شيئاً وأنه لم يبلغه
    افتتانه به .

    باللهِ هَبِ المُشْتاقَ كَرَىً
    فَلَعَلَّ خَيالَكَ يُسْعِدُهُ

    أيضاً هنا تكرار تحدثنا عن سابقه واستشهدنا
    عليه بما قاله قيس ابن الملوح ويحسب لقيسٍ
    أنه أول من طرق هذا المعنى ومن جاء بعده فمنهم
    مقلدٌ أصاب في التجديد والإتقان كشاعرنا هذاومنهم
    من لم يوفق كطارق المعنى أولاً وهذا إمضاء لقول شاعرنا
    على ما قاله قيس .

    ما ضَرَّكَ لو داوَيْتَ ضَنى
    صَبٍّ يَهْـواكَ وتُبْعِدُهُ

    هنا نداء ، ولعله يخشى أن يصد عنه من هو له
    عاشق ، فنشعر بوجود يأس ما بين الحروف ولربما
    هو يخاف ذلك أيضاً وأشجع من هذا قول إيليا أبو ماضي :

    ما كان ضرّك إذ علّقت شمس ضحى
    لو اْدخرت ضحايا العشق أحيانا

    لم يُبْقِ هواكَ لهُ رَمَقاً
    فَلْيَبْكِ عليــهِ عُوَّدُهُ

    يخاطب الوجدان بعذوبة وبسلاسة
    ويكمل معناه في بيتٍ واحد

    وغَداً يَقْضي أو بَعْدَ غَدٍ
    هلْ مِن نَظَرٍ يَتَزَوَّدُهُ

    نداء أيضاً بتراتيل اليأس والأسى
    يلامس النفوس وتطرب له المسامع

    يا أَهْلَ الشَّوقِ لنا شَرَقٌ
    بالدّمعِ يَفيضُ مُوَرَّدُهُ

    رائع ، فيض الدموع من ورود الشوق فهو كالنبع
    يقول ملك الشعر أبو الطيب المتنبي

    لا تعذل المشتاق في أشواقهِ
    حتى يكون حشاك في أحشائهِ

    إن القتيل مضرجاً بدموعهِ
    مثل القتيل مضرجاً بدمائهِ

    يَهْوى المُشْتـاقُ لِقاءَكُمُ
    وصُروفُ الدّهْرِ تُبَعِّدُهُ

    هذا إثباتٌ آخر على يأس شاعرنا يقول قيس ابن
    الملوح في مثل هذا المعنى أو قريباً منه :

    ولو كان واشٍ في اليمامة دارهُ
    وداري بأعلى حضرموت اهتدى ليا

    إذا ما جلسنا مجلساً نستلذّه
    تواصوا بنا حتى أملّ مكانيا

    والواشون هم من صروف الدهر وكما تكون
    للدهر فسحة وسانحات فللواشين أيضاً .

    ما أَحْلى الوَصْلَ وأَعْذَبَهُ
    لــولا الأيّامُ تُنَكِّدُهُ

    بالبَيْنِ وبالهُجْـرانِ، فيا
    لِفُؤادي كيفَ تَجَلُّـدُهُ

    لهذا يكون الحب ممتعاً ولهذا يكون حباً
    فكيف تعرفك أشواقك لمن تحب إذا لم
    تخبر بعد معشوقك عنك

    يقول ابن الملوح :
    فيا هجر ليلى قد بلغت بي المدى
    وزدت على ما لم يكن بلغ الهجرُ

    وهو يعلم أن في الحب فراق فيؤمن به
    ويرضى فتراه يقول بعد هذا البيت

    ويا حبّها زدني جوى كل ليلةٍ

    وهو لا يملّ من ذلك ولا من استزادته بذاك
    فيختم بيته بقوله

    ويا سلوة العشّاق موعدك الحشرُ

    ويقول عظيمنا المتنبي :

    الحب ما منع الكلام الألسنا
    وألذ شكوى عاشقٍ ما أعلنا

    ليت الحبيب الهاجري هجر الكرى
    من غير جرم واصلي صلة الضنى

    أنكرت طارقة الحوادث مرةً
    ثمّ اعترفت بها فصارت ديدنا


    الحصري القيرواني

    مبدع في قصيدته
    متمكن في معانيه
    رائع في كل كلمة وكل بيت

    أشكرك أخي أبو شهاب على هذه القصيدة الرائعة
    التي تعد من أجود شعر العرب وأحذقه صنعة .

    ذائقةً لا تستقيم إلا لمن هم مثلك وفي روعتك

    أرجو أن أكون قد أصبت في عبثي وتجوالي
    وإن كنت أخطأت في شيء فالعذر للجميع
    تقبل مروري
    ولك التحايا


  5. #5
    إداري سابق

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    05 / 06 / 2009
    الدولة
    مهبط الوحي
    المشاركات
    1,894
    معدل تقييم المستوى
    19

    افتراضي

    رائع ابو شهاب في نقلك للقصيدة وإن دل يدل على ذائقتك الشاعرية ...

    وشكرا سيد الكلمة على الشرح الوافي والنقد الجميل .. والإستشهادات الأخاذة ..

    فقد أبدعت في شرحك للقصيدة ....

    وأذكر أن أستاذنا الشاعر علي الأمير كان يتحفنا كل أسبوع بقصيدة ويسميها قصيدة الأسبوع ..

    وفي يوم من الايام جاءنا بهذه القصيدة الجميلة ونحن في المتوسطة وقام بشرحها لنا شرح أدبي شيق ..

    وما زلت أتذكر نبرات صوته وأسلوبه الجميل في قراءة الشعر حين قرأها لنا ...

    قصيدة من أجمل ما مر علي في غرضها وهي جميله جميله حد العشق ....


  6. #6
    الصورة الرمزية ابو شهاب
    عضو نشيط

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    23 / 03 / 2010
    المشاركات
    74
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي

    اشكرك اخي سيد الكلمه على هذا الشرح الرئع للقصيده

    الذي يدل على سعة ثقافتك الادبيه التي تفاجئني بها دوما

    فلم تترك بيتاً في القصيده الا واوردت ما يشبهه او يجسد الفكرة التي وردت فيه

    هذا شأن الاديب الحصيف الذي يملك ثروة ادبيه لاتضاهى

    انه انت ايها المبدع المتألق دوماً

    اتسمي هذا عبثاً ؟

    عبثك نظام يا سيد الكلمه

    اعبث كما تشاء وعلمه لكل العابثين

    لك مني كل الحب والود


  7. #7
    الصورة الرمزية ابو شهاب
    عضو نشيط

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    23 / 03 / 2010
    المشاركات
    74
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي

    اشكرك اخي ابا عاصم على مرورك

    واعجابك بالقصيده دليل على ذئقتك الرئعه

    دمت سالما يا ابا عاصم

    لك كل الود


+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك